مقابلة مع مدير العمليات الجديد

لوجستيات السلع الاستهلاكية سريعة الدوران بحاجة إلى هياكل أقوى

فيل شاورنغ، مدير العمليات الجديد لدى محبي لوجستكس، يسلط الضوء على تجربته ورؤيته حول آفاق الخدمات اللوجستية للسلع سريعة الدوران في منطقة الشرق الأوسط

باليت باور: ما هي انطباعاتكم الآن، وقد أصبحتم جزءاً من أسرة مجبي لوجستكس

فيل شاورنغ:أنا في غاية السعادة لانضمامي إلى محبي لوجستكس. إنه لأمر مثير بالنسبة لي أن أرى ما حققته الشركة في فترة وجيزة لا تتعدى أربع سنوات، وأن أعمل مع هذا الفريق الذي يضع نصب عينيه تحقيق نتائج ملموسة على الأرض. إن هذه الإنجازات تُحسب ضمن رصيد السيد محمد محبي في المقام الأول، وهو الشخص الذي يتمتع برؤية نافذة وبوصلة واضحة المعالم في تطلعه للمستقبل. وفي ضوء سنوات عملي الخمس في دبي أرى أن هذه تمثل تجربة فريدة من نوعها. هنا يستطيع المرء أن يلمس حالة من التناغم التام والفهم الكامل. إنني أتطلع إلى مساعدة محبي لوجستكس على تعزيز تلك الإنجازات وتحقيق المزيد من النمو كي تترسخ مكانة الشركة كلاعب إقليمي يتمتع بمعايير عالمية، آخذاً بعين الاعتبار التحديات الماثلة والفرص المتاحة.

باليت باور: أمضيتم 25 عاماً في صناعة اللوجستيات والتوريد، ما التغيرات التي لحظتموها في هذا القطاع على مدى تلك الفترة؟

فيل شاورنغ:لقد أصبحت هذه الصناعة الآن أكثر حيوية وثراء. وتطورت الاحتياجات من مجرد تخزين الصناديق الكرتونية
إلى التخطيط المبني على دراسة الطلب، والتعهيد، ومناولة المنتجات الواردة من مختلف أنحاء العالم. في ضوء ذلك، أصبح من الأهمية بمكان التعامل مع مورّد يتمتع بالقدرة على تلبية تلك المتطلبات والاحتياجات. وهنا تكمن أهمية محبي لوجستكس بوصفها نموذجاً للمورّد المحلي الذي يتمتع بمعايير دولية، ولديه القدرة على تنفيذ المهام باقتدار وسرعة، مع الخفض المتواصل في التكاليف.

باليت باور: ما هي الحاجات الملحة للسوق المحلية التي يتعين على محبي لوجستكس العمل على تلبيتها؟

فيل شاورنغ: إن ضمان قدر من العوائد التجارية والمالية التي من شأنها تحفيز العمليات المربحة يتطلب العمل بنفس طويل، وآليات متينة، وبنية تحتية شاملة. بالنسبة لعملاء السلع الاستهلاكية سريعة الدوران في الشرق الأوسط، لا تختلف المتطلبات عن نظرائهم الأوروبيين والآسيويين والأمريكيين. إنهم يتوقعون أعلى المعايير المهنية في ما يتعلق بخدمة العملاء، والإنجاز، وخفض التكاليف. بيد أن العديد من موردي اللوجستيات لا يملكون المؤهلات المطلوبة . من هنا تنبع أهمية البصمة التي تركتها محبي لوجستكس في السوق المحلية لقطاع السلع الاستهلاكية سريعة الدوران.

2720549_dpworldimage1jebelaliportrev2

فيل شاورنغ: إذا ما نظرنا بصورة شمولية إلى منطقة الشرق الأوسط بعامة، برأيك ما هي أبرز التحديات التي توجه قطاع لوجستيات السلع الاستهلاكية سريعة الدوران في الوقت الراهن؟

فيل شاورنغ: عندما أنظر إلى الواقع في المنطقة، أرى أحياناً تطبيقاً عشوائياً للقوانين والنظم مما ينعكس سلباً على النتائج المتحققة. وفي بعض الأحيان تم وضع اللوائح موضع التنفيذ بصورة متعجلة. كما أن الآثار التي تخلفها العطلات المحلية – مثلما يحدث في رمضان والعيد – تعد من التحديات التي يصعب على زملائنا في أوروبا وأمريكا الشمالية فهمها واستيعاب الكيفية التي تغير فيها تلك المناسبات سلوك المستهلكين. أنت بحاجة إلى أن تكون في

الطليعة على الدوام، لهذا يجب على آليات عملك أن تتحلى بالمرونة والمناورة والتكيف، من دون التضحية بالالتزامات تجاه خدمة العملاء وتزويدهم بالخدمات التي دفعوا أموالهم ثمناً للحصول عليها.

محبي لوجستكس: تواجه محبي لوجستكس لاعبين عالميين كباراً في دولة الإمارات العربية المتحدة. بوصفكم مدير العمليات الجديد للشركة، كيف ستحافظون على تنافسية الشركة وريادتها؟

فيل شاورنغ: سأعمل على استثمار الحالة الديناميكية التي تتمتع بها محبي لوجستكس. الزملاء هنا لا يوفرون جهداً في محاولاتهم تطبيق الاستراتيجيات المبتكرة، وهم يمتلكون ما يكفي من العزيمة والتصميم على التميز وتقديم الأفضل. سنعمل على الاقتراب أكثر فأكثر من عملائنا. وسنواصل تطوير أنفسنا والوصول إلى الفهم الحقيقي لعوامل النجاح التي تؤثر في عملائنا. بهذه الطريقة، سنتمكن من تحقيق ما يريدون، لا ما نعتقد أنهم يريدون. باختصار، الأمر كله يتعلق بقدرتنا على تنفيذ وعودنا ضمن الأطر الزمنية المحددة.